تحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن ثلاثة عناوين، خلال جلسة تحضيراً لشهر محرم، وجاء في سياق ما تم تداوله : ١. تشويه صورة حزب الله وضرب النموذج ٢. جر حزب الله الى حرب داخلية وهذا مبني على معطيات بدأت من حجز الحريري الذي كان الهدف منه إشعال الحرب الأهلية ولكن موقف الحزب فاجأ السعودية وغير مسار عملها. آما بالنسبة الى الشهيد علي شبلي فقال السيد ” نحنا ما عنا دم بروح على الأرض ولكن لا نذهب الى حيث يريد العدو”. فنزول الحزب الى الارض كان سيعني قرارا بحرب داخلية وهناك من يسعى لجلب السلاح لقتالنا. “
٣.الحرب الاقتصادية : هذه حرب وليست صدفة وعلينا ان نصبر وان نكون جديين في العمل. الوضع في ايران صعب ولكن هناك صبر وتحديد مسؤوليات. أما بالنسبة لما هو مطلوب فقد أخذ القرار بالاستيراد وبدأ العمل على ذلك وكلها قرارات صعبة تحتاج الى وقت وتحتاج الى العمل على كسر سعر السوق بعد رفع الدعم والمواد النفطية هي من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها ومنها المازوت الذي لن نتركه.
بدأ استيراد الادوية الايرانية “اللي بقولوا عنا سم فما ياخد منو”. علينا بالقناعة والتكافل وبناء ثقافة الانتاج وتعزيزها. هدف مؤتمرات ابو ظبي تجويع البيئة للانقلاب على الحزب والمعالجة بالوعي.. يجب دائما اللجوء الى الله تعالى وطلب العون منه وهذه الفترة ليست بسهلة وستمتد سنوات.
اثنى السيد نصرالله على وعي الشارع الشيعي فيما حصل من احداث في الايام الاخيرة. ما بدنا حرب أهلية، بس منعرف شو منعمل.”


