كشفت تطورات ال ٢٤ ساعة الماضية المستور وجعلت قوى سياسية فاعلة ومتناغمة بين بعضها تكشّر عن انيابها و تقول علنا ما تضمره عادة.
سقط قناع اعتدال تيار المستقبل الذي يتباهى به منذ عقود وعاد إلى نغمة التجييش المذهبي ضد رئاسة الجمهورية أما حركة امل ورئيس المجلس فاستحضروا أيضا لغتهم المذهبية للانقضاض على ما تبقى من صلاحيات رئاسة الجمهورية مبتعدين كل البعد عن ادبياتهم التقليدية في التغني بالعيش المشترك…
سقط القناع عمن يستغلون وجع الناس للهيمنة على حقوق الاخرين.


