حسم أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله صراحة بأن لا استقالة لرئيس الجمهورية ولا اعتذار للرئيس المكلف سعد الحريري فالمشكلة تحل فقط بينهما أو بتدخل صديق مشترك قادر على المساعدة والعيون شاخصة على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي مرر جلسة مناقشة رسالة فخامة رئيس الجمهورية بنجاح وبأقل ضرر حيث إجتمع مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والرئيس المكلف سعد الحريري كل على حدى بقوله لهما علينا تأليف الحكومة والوضع لا يحتمل،فبادره الحريري أنه سيغادر لبنان بضعة أيام ويعود بعدها لإستكمال الإتصالات.
قدم النائب جبران باسيل أفكاراً ليست بجديدة لكنها خارطة طريق لتأليف الحكومة فتحت باباً للحوار بعد اجتماعه بالنائب علي حسن خليل تواصل الرئيس نبيه بري مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على أن يضعه بنتائج مشاوراته مع الحريري ضمن مهلة يومين أي نهار الجمعة على أبعد تقدير بدأت مسيرة الإتصالات على مختلف الإتجاهات بينها النائب السابق وليد جنبلاط حيث أبدى دعمه المطلق لبري ومساعيه وبإتجاه حكومة ٢٤ وزيراً من اختصاصيين يشار إلى كلمة بري في عيد المقاومة والتحرير تلاقت مع مبادرة البطريرك الراعي للرئيس المكلف تقديم تشكيلة جديدة لرئيس الجمهورية من ٢٤ وزيراً من اختصاصيين وبلا ثلث معطل، إن الحل المرتقب هو حل مشترك وبالاتفاق على الوزيرين المسيحيين على قاعدة أن يقدم كل من فخامة الرئيس، والرئيس المكلف، لإئحة اسمية يتم الإختيار من بينها بحيث إذا كانت وزارة الداخلية من حصة الحريري يختار فخامته اسماً من لائحة الحريري وكذلك إذا كانت وزارة العدل لرئيس الجمهورية يختار الحريري اسماً من لائحة فخامة الرئيس.أما إذا كانت الوزارتين موزعتين بعكس المقترح الأول يتم الإختيار بنفس الطريقة لناحية الإسمين.
وهكذا تكون عقدة الحكومة قد حلّت،إن الوقت بات ضاغطاً وإن الأمل ما زال موجود كما ان أن الشهر المقبل هو حاسم ومفصلي مع الإتصالات الإقليمية الفرنسية والمصرية والسعودية والإماراتية والاميركية تتضح نتائجها بعد زيارة الرئيس الفرنسي لدول الخليج.


