عرفنا رزوق وين… بس غسان وين ؟ – (بِقلم بيا ماريا عيد)

 مساء الثلاثاء ٢٥ أيار ٢٠٢١ تمّ توقيف الناشط في قطاع الشباب في التيار الوطني الحر شربل رزوق من منزله في بياقوت، بدايةً من قبل ملثمين غير معروفي الهوية، ملتمين كأنهم ميليشيا  ليتبيّن لاحقاً أنها ليست ميليشيا وليسوا بزعران الطرقات انها شعبة المعلومات. 

 

لكن لما؟ هل هذه العناصر خجولة بعملها؟ ما المقصود من زرع الرعب في قلب أهل اِنسلب ولدهم في الليل المظلم. 

 

شكرًا  لِاعتقال شربل رزوق فقبله كانت مجرّد حملة، تحركات بسيطة تعبر عن رأي، أما الآن فقد تحولت الى قضية.

 

ومن يعتقد أن شعار  “قضاء محاسبة استرداد” -موجة وبتمرق- فلنذكره بال “حرية سيادة استقلال” اِرادة الشعب التي حولتها من موجة الى تسونامي. 

 

سيدي القاضي هل تتذكر اليمين الآتي: “اقسم بان اقوم بمهام الوظيفة قياما حسنا بكل امانة وبان احافظ تمام المحافظة على سر المذاكرات وان اتصرف من جميع الوجوه تصرف القاضي الشريف الصادق”. 

 

ليس شربل وحده يسألك اِنما 200 شهيد و6000 جريح يوجهون لك السؤال”شو عملت؟” عملك هو اِغلاق ملفات الفساد وليس اِغلاف أفواه المطالبين بالعدالة.   

 

كتب المحامي وديع عقل عبر موقع تويتر: ” ‏أدعو القاضي غسان عويدات الى مناظرة معي مباشرةً أمام اللبنانيين حول مسؤولياته في تحقيقات: نترات مرفأ بيروت قبل الإنفجار -سويسرا / رياض سلامة -التحويلات المالية -التلاعب بسعر الصرف -التلزيمات -فساد قضائي.. اختَر التلفزيون الذي تريد وأنا حاضر! حق كل لبناني أن يعرف ‎شو عملت يا غسان ” 

 

هل تجرؤ سيدي القاضي؟ و اِن فعلت، لكَ منا صمت تام لكن نعتذر منك اِن لم تفعل لأن “الصامت عن الحق هو شيطان أخرس”.

 

طالبة جامعية-

You might also like