شو الوضع؟ الضغوط الدولية والإقليمية مستمرة وزيارة قائد الجيش واشنطن محطة فاصلة… باسيل يشدد على وحدة الدول والسلاح ويذكر بمخاطر الأطماع الإسرائيلية

لا أفقَ ولا مهلة لانتهاء المرحلة الضاغطة على لبنان، لا بل هذه الغيمة السوداء من الإعتداءات والإحتلال المستمر لأراضٍ لبنانية. فالمسألة مرتبطة بالأهداف وليس بمدة زمنية، وهذا ما يجعل إسرائيل تتجه باعتداءاتها إلى المنطقة بين الليطاني والأولي، وصولاً إلى البقاع. بالتوازي، تشتد الضغوط الدولية وتحديداً الأميركية على السلطة اللبنانية، سعياً لانتزاع المزيد من المواقف الخلافية بينها وبين حزب الله، وهذا بالتحديد ما جعل العلاقة بين رئيس الجمهورية و”الحزب”، تتجه إلى التوتر، خاصة على مستوى الشارع والملاحقات التي بدأت في حق إعلاميين انتقدوا الرئيس عون وخطاباته.

في هذا الوقت، تتجاه الأنظار إلى الزيارة اللافتة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، حيث ستتحدد معالم المرحلة الثانية من حصر السلاح، ومدى قدرة الجيش على تنفيذ المطلوب أميركياً. إلى ذلك، يحط رئيس الحكومة نواف سلام الجمعة في باريس حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وكان سلام قد أكد من دافوس الإصرار على تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح الذي لفت إلى أنها تمتد من نهر الأولي إلى بيروت الكبرى فالبقاع.

إلى ذلك، سُجل الخميس توقيف الإعلامي المؤيد لحزب الله علي برو، في وقت استدعى المدعي العام التمييزي جمال الحجار الصحافي حسن عليق على خلفية انتقادات ساخرة من رئيس الجمهورية.

وفي المواقف السياسية، أطلق رئيس التيار الوطني الحر سلسلة من المواقف الهامة في قضايا أساسية، معلناً التوافق التام مع رؤية المملكة العربية السعودية حول حصرية السلاح في يد الدول، وأهمية وحدة مجتمعات المنطقة وبلدانها في ظل مخاطر التقسيم. وقد أشار باسيل في مقابلة مع موقع “كافيين برس” إلى نوايا تأجيل الإنتخابات كما يخطط لها البعض، مشدداً في جانب آخر على مخاطر أطماع إسرائيل ورغبتها ببقاء الجبهات مفتوحة.

You might also like