التعثّر
والفراغ سيدا الموقف. سواء ميدانياً، وسواء على صعيد إدارة الملفات
الحياتية حيث يظهر ذلك جليّاً لدى الرأي العام اللبناني الذي يُصدَم
باللامبالاة الهائلة واستمرار سياسة المحاصصة لدى من أطلقوا الوعود
البرّاقة. وأبرز مثال على ذلك التخبط في إدارة ملف الكهرباء، لدى من ملأوا
الدنيا والإعلام صراخاً حول إنجازات مزعومة في غضون أشهر.
ففيما
تحوم الخلافات حول اجتماعات “الميكانيزم” وفي ظلِّ تباينٍ واضح وخاصةً بين
أميركا وإسرائيل من جهة وفرنسا من جهة ثانية، ملأت الغارات المتصاعدة
الفراغ في ظل تصعيد واضح امتد من إطراف إقليم التفاح وصولاً إلى الغارات
الوهمية فوق سماء البقاع.
إلى ذلك كشفت معلومات أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيزور واشنكن بين ٣ و٥ شباط، مزوداً بكل الخطط والتقارير عن خطة حصر السلاح.
وفيما
لم يجف حبر تداعيات قضية “أبو عمر” بعد، سجل لقاء في دار الفتوى بين
المفتي عبد اللطيف دريان وسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري. وابدى
السفير بخاري “حرص السعودية على أمن واستقرار لبنان والوقوف إلى جانب
الدولة ومؤسساتها وشعبها ولن تتخلى عن دعمها ودورها الأخوي تجاه أشقائها”،
مؤكدا “العلاقة المتينة مع دار الفتوى في احتضان القضايا الإسلامية
والوطنية”.
على خط آخر، اشتعل الإعتراض على تعيين غراسيا قزي مديرة للجمارك، في ظل تحركات ميدانية لأهالي شهداء المرفأ أقفلت مداخل مكتبها.


