الأنباء الكويتية: قال مرجع سياسي لـ «الأنباء»: «عودة الوفد الأميركي من إسرائيل خالي الوفاض، جاءت مخالفة لكل التوقعات وأدخلت حركة الاتصالات في دوامة وسط حالة قلق تتطلب إيجاد مخارج لها».
وتحدث المصدر عن «اتصالات مكثفة بدأت خلال الساعات الماضية، وتستمر في اليومين المقبلين بهدف تبريد الأجواء السياسية، سواء من خلال خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، أو خطة الجيش بشأن السلاح».
وأضاف: «اذا تعذر التوصل إلى تفاهم معين، فالمطلوب تجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى حالة صدام مع التلويح بتحركات شعبية يعد لها الثنائي الشيعي، والتي كانت «بروفة» منها على الأرض، الاعتراض على زيارة الموفد الأميركي توماس باراك إلى الجنوب.. وهي شكلت إشارة للقادم من التحركات، في وقت وضعت القوى الأمنية بأجهزتها كافة في حالة يقظة لمنع خروج أي تحرك عن إطار الاعتراض الشعبي القانوني».
وتعول المصادر السياسية، على ان تشكل رسالة الرئيس بري في الذكرى الـ 47 لتغييب الإمام موسى الصدر، إضافة إلى مرونة خطة الجيش الثلاثاء المقبل، مدخلا لبدء حوار جدي يخرج لبنان من مراوحة الأزمة التي تعيشها البلاد منذ مطلع السنة الحالية.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان وزير التنمية فادي مكي لن يشارك في جلسة الحكومة في حال عدم التوافق مسبقا.