بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
كانت مئات الغارات الجوية التي شنتها طائرات جيش الاحتلال على مئات المواقع السورية العسكرية الممتدة شمالاً وجنوباً من درعا الى القامشلي وغرباً الى طرطوس وشرقاً حتى دير الزور، وكانت الأهداف تتوزّع بين المراكز العلمية التابعة للجيش السوري وخصوصاً صناعة الصواريخ، ومستودعات الصواريخ والأسلحة الثقيلة، كما تمّ تدمير المطارات والطائرات الحربية والرادارات والدفاعات الجوية، ومئات الدبابات وعشرات السفن الحربيّة والطرادات، بحيث بدا واضحاً أنه ترجمة لقرار جعل سورية منزوعة السلاح، بعدما كانت دولة المواجهة العربية الأولى من حيث القدرة العسكرية والحسابات التي يقيمها الاحتلال قبل استهداف مقدراتها، رغم مواصلته للغارات شبه اليوميّة عليها لعشر سنوات وأكثر.
ولم يتأخر رئيس حكومة الاحتلال عن الظهور الإعلامي لتحديد جوهر رؤية الكيان نحو سورية، معلناً أن لا تراجع نهائياً عن ضمّ الجولان واعتباره جزءاً من الكيان أبدياً، مضيفاً أن جيش الاحتلال يتمسك بحرية العمل جنوب سورية، وهو ما ترجمته دوريات للاحتلال في منطقة درعا.


