الأنباء الكويتية: يوحي تحرك الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، ان البلاد أمام مرحلة طويلة من المفاوضات الصعبة والشاقة، في ظل عدم تراجع أي من الطرفين (“إسرائيل” وحزب الله) عن مواقفه وعدم حصول أي تفوق في الميدان البري على الحدود، مع استمرار الحرب الإسرائيلية مصحوبة بدمار عنيف.
وقال مصدر مطلع لـ«الأنباء»: «هناك من يراهن على ان النقاش والتفاوض سيبقيان في دائرة المراوحة حتى موعد الانتخابات الأميركية الأسبوع المقبل.
فيما يرى آخرون ان هذه الانتخابات لن تكون مفصلية، لأن حكومة بنيامين نتنياهو ستبقى متسلحة بأسلوب المناورة حتى بدء ولاية الرئيس الجديد مطلع السنة المقبلة، والذي سيحاول ان يستهل عهده بموقف حازم».
وأضاف المصدر: «استهل الموفد الأميركي جولته الثانية على وقع تصعيد واضح بعد الضربة الإسرائيلية لإيران.


