تصعيد عسكري وأمني يسابق “حرباً إسرائيلية وشيكة” على لبنان!

يسابق التصعيد العسكري والأمني على ضفتي الحدود بين لبنان وإسرائيل التحذيرات من اندلاع حرب وشيكة، ظهرت التنبيهات منها في تصريح للجيش الإسرائيلي، قال فيه إن “(حزب الله) استهدف مدنيين بقصف كتسرين وسنرد بما يتلاءم مع ذلك”، في مقابل ذلك كشف النائب اللبناني مروان حمادة عن أن “الحرب وشيكة”.
وتصاعدت وتيرة الاستهدافات المتبادلة بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي على نحو واسع خلال الساعات الـ48 الماضية، حين نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية في منطقة البقاع على مدى يومين متتاليين، كما اغتالت قيادياً في “كتائب شهداء الأقصى” التابعة لحركة “فتح” في لبنان، إلى جانب سقوط 6 قتلى من “حزب الله”، فيما وسع الحزب دائرة القصف إلى الجولان ومحيط طبريا وصفد، في توسعة لدائرة القصف.

وفي ظل هذا التصعيد، يواصل لبنان حث الأمم المتحدة على ضبط الانفلات القائم، وشدد وزير الخارجية عبد الله بوحبيب خلال لقائه رئيس بعثة الأمم المتّحدة لمراقبة الهدنة في لبنان اللواء باتريك غوشا على ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة وبعثتها لمراقبة الهدنة الدور المنوط بهما، فيما حذر اللواء غوشا من خطر التصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أن الـUNTSO تقوم بدورها وتراقب الحدود من الجهتين.

You might also like