الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خوفا من هجوم مفاجئ من إيران أو الحزب!

قبل ايام من جولة جديدة من المفاوضات، يُرتقب ان تُعقد في القاهرة بمسعى للدفع قدما باتجاه وقف اطلاق نار في غزة، وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الى «اسرائيل» للضغط على رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتانياهو، للسير بالاقتراحات الموضوعة على الطاولة، والتي تم تعديلها خلال الاجتماعات التي عُقدت مؤخرا في الدوحة.

وافادت القناة 13 «الإسرائيلية» امس، بأن «المفاوضات تتقدم خطوة ونتانياهو يجري نقاشا قبل مغادرة الوفد «الإسرائيلي» إلى القاهرة». وكان مكتب نتنياهو تحدث يوم السبت عن «تفاؤل حذر» حيال إمكان التوصل إلى اتفاق، فيما اصر مسؤولون أميركيون على اشاعة اجواء من التفاؤل وصفتها حماس بـ» الكاذبة».

وقالت مصادر مطلعة على المحادثات الحاصلة في المنطقة، ان «محور المقاومة غير متفائل بوصول جولة المحادثات الجديدة الى نهاية سعيدة»، مرجحة في تصريح لـ» الديار» ان «يواصل نتنياهو المماطلة وسياسة التمييع، مستفيدا من الوقت المستقطع اميركيا حتى انجاز الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الاميركية».

واضافت المصادر: «الطرفان الاميركي و«الاسرائيلي» يعتقدان ايضا انهما ببثهما اجواء من التفاؤل، يؤخران ردود ايران وحزب الله، حتى انهما يعولان على عدم حصول هذه الردود، بالمقابل يواصل المحور استعداداته لرد محسوب آت مهما تأخر».

ونقل موقع «واللا» العبري عن تقديرات للجيش «الإسرائيلي» تفيد بأنه «في حالة تأهب قصوى، خوفا من هجوم مفاجئ من إيران أو حزب الله»، مؤكدة أن «إيران وحزب الله لم يتراجعا عن رغبتهما في الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية، والقائد العسكري في الحزب فؤاد شكر».

من جهتها، اعلنت هيئة البث «الإسرائيلية» أن «الخطوط الجوية الأميركية الغت رسميا جميع رحلاتها من وإلى «إسرائيل» حتى نيسان 2025»، بمؤشر يؤكد ان الردود آتية حتى ولو تأخرت اشهرا اضافية.

وكان لافتا، ما افادت به صحيفة «يسرائيل هيوم» عن شبهات بأن يكون حزب الله قد أطلق طائرة مسيّرة للاستطلاع في أجواء مدينة قيسارية الساحلية يوم الجمعة الماضي، بهدف جمع معلومات عن المنزل الخاص بنتنياهو، الذي يقضي نهاية الأسبوع فيه، وهو ما يحيي احتمال ان يعمد حزب الله او ايران الى اغتيال شخصية «اسرائيلية» رفيعة عندما تتوافر الظروف لذلك.

You might also like