تجتمع حكومة تصريف الاعمال قبل ظهر اليوم، وعلى جدول اعمالها 46 بنداً ومواضيع اضافية تبدأ من خطة الطوارئ لمواجهة الحرب الشاملة، وسط انتظارات صعبة، وقبل ساعات قليلة من اجتماع الخميس، في ما عرف باستئناف المفاوضات للتوصل الى صفقة توقف الحرب في غزة، وعلى سائر الجبهات المساندة وتؤدي الى تبادل اطلاق الرهائن والاسرى لدى اسرائيل والفصائل الفلسطينية، من «حماس» الى «الجهاد» الى سائر مكونات المقاومة في غزة.
تضغط على المشهد في المفاوضات المرتقبة، بمعزل عن النتائج الفورية، عوامل مختلفة، لكنها متكاملة:
1- ربط الرد الايراني «الحتمي والموجع» (بلغة الايرانيين) بما ستسفر عنه المفاوضات، بهذا المعنى تحوّل الرد الى ورقة ضغط على رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو لتجنب الرد وبالتالي الحرب..
2- وصفت هيئة البث الاسرائيلي اجتماع يوم غد بأنه اجتماع الفرصة الاخيرة، ومن الممكن ان يكون احتمال تنفيذ حزب الله هجومه قد أثر على موعد الاجتماع.
3- يأتي الخلاف العلني بين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت في اطار الضغط الاميركي على رئيس الكابينت بتسهيل مهمة وفده الى المفاوضات..
4- بالموازاة تشكل الترسانة الاميركية من بوارج وحاملات طائرات عملاقة الى تزويد اسرائيل بشحنات من القنابل والمسيَّرات والمدافع والطائرات، في اطار الضغط ايضاً لتمرير صفقة التبادل، وردع الايراني ومحوره عن الرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس في طهران، والقيادي في حزب الله فؤاد شكر.
وحسب مصادر الاخبار الدولية، فإن ايران تدرس ارسال ممثل لها الى الدوحة، ليكون على مقربة من المفاوضات، لجهة ان التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار من شأنه ان يمنع ايران عن الرد على اغتيال هنية، لكن مصادر دبلوماسية قالت ان مفاوضات وقف النار لن تمنع طهران من الرد.
وذكرت القناة 13 الاسرائيلية ان حزب الله مصمم على الرد على اسرائيل، ولكن التوقيت ليس واضحاً.
وتحدث وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت عن استعدادات اسرائيل لمواجهة اي هجوم محتمل من قبل ايران وحزب الله. وقال في موقف له: نتابع ما يجري في بيروت وطهران وسنعمل على ازالة كل تهديد، مشدداً على التصميم على اعادة السكان الى منازلهم في المستوطنات الشمالية، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.


