الآتي أعظم على طريق بيروت- دمشق…

بعض ما جاء في مقال رضوان الذيب في الديار:

حسب المتابعين، فان الآتي اعظم على خط بيروت – دمشق معززا باجواء الانفتاح الاميركي على سوريا، ورغبة بايدن وفريقه الوصول الى صفقة تفضي الى اطلاق الصحافي الاميركي اوستين المحتجز في سوريا منذ ٤ سنوات قبل الانتخابات الاميركية، وعبر حوار مباشر بين المسؤولين الاميركيين والسوريين ومن دون وسيط، مقابل وعود سخية . فقانون قيصر الذي وقع منذ ٥ سنوات تنتهي مدته القانونية بعد اسابيع، ولا احد في الكونغرس ومجلس الشيوخ يتحدث عن تمديده. علما ان التمديد يأخذ مشاورات واتصالات قد تمتد لسنة حتى يتم التوافق، وقد أدت دول الخليج دورا اساسيا في سحب قانون قيصر من التداول، وهذه الاجواء ساهمت في رفع اعداد طالبي المواعيد لزيارة دمشق ولقاء المسؤولين السوريين .

ويشير المتابعون الى ان هناك استحالة بانجاز الاستحقاق الرئاسي دون العودة الى معادلة “س – س” وبموافقة اميركية – ايرانية، والود بين هذه الدول سيترك تأثيراته الايجابية في الداخل اللبناني، لان الرياض قادرة على تليين موقف سمير جعجع عندما تدق الساعة بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، والرهان الروسي – السعودي على عودة ترامب الى البيت الابيض .

 

ويكشف المتابعون للتطورات السياسية، ان الاتصالات وعمليات جس النبض بدأت بين قيادات سياسية لبنانية ومسؤولين سوريين، مهما حاول البعض النفي، وهذه الخطوات تتم بتشجيع سعودي في ظل العلاقة الاكثر من ممتازة بين الرئيس بشار الاسد والامير محمد بن سلمان، و “الكريزما راكبة” بينهما على مبدأ استعادة الدور العربي، وهذا لا يعني مطلقا هز الحلف السوري – الايراني، حيث ستؤدي دمشق دورا اساسيا في تعزيز الروابط بين ايران والدول الخليجية .

مرحلة جديدة قادمة على لبنان فيها تسويات كبيرة وصغيرة بعد وقف النار في غزة لن تستثني احدا، وستكون محكومة بالتوازنات التي كرستها حرب غزة بموافقة الجميع، والا فان “الكرباج” سيتدخل لفرض الحل الداخلي .

You might also like