غصت قاعة مطعم المزاج في اوتاوا – كندا بالحفلة السنوية لهيئة كولكو اوتاوا في التيار الوطني الحر.
تقدم الحضور عضو تكتل لبنان القوي ورئيس لجنة الصداقة اللبنانية الكندية النائب اسعد درغام ممثلا رئيس الحزب النائب جبران باسيل، منسق عام كولكو كندا المهندس جهاد داود ، عضو المجلس الوطني المهندس شربل مطر ، أمينة سر كولكو كندا السيدة عبير شمعون، مسؤولة لجنة شؤون المرأة السيدة نينا عنيد عارج، مسؤول لجنتي التعبئة والشباب السيد فادي قسيس، منسق هيئة كولكو اوتاوا السيد طوني عون كما شارك في الحفل منسق هيئة كولكو مونتريال السيد انطوان مناسا ووفد مرافق له من الهيئة، قدس الاب فادي عطالله كاهن رعية السريان الكاثوليك، مديرية اوتاوا المستقلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ممثلة بالمدير السيد جورج أيوب، قسم اوتاوا الكتائبي ممثلا بالرئيسة ميرنا متى، الجامعة اللبنانية الثقافية، مجلس رعية مار بطرس وبولس للملكيين الكاثوليك، مجلس رعية مار شربل المارونية، مجلس رعية مار إلياس للروم ألأرثوذكس، مجلس رعية السريان الكاثوليك، جمعية زحلة، رئيس فرقة الأرز الفنية الأستاذ طوني يزبك وعقيلته، نائب رئيس بلدية اوتاوا السابق الأستاذ إلياس الشنتيري وعقيلته، الجنرال جوزيف القزي وعقيلته، ووفود من الجالية.
قدمت الحفل السيدة اليان حبيب ابو رجيلي.
أحيى الحفل الفنان روجيه الحلو واضاف بأغانيه الوطنية والعونية اجواء مميزة.
تخلل الحفل كلمة مصورة لرئيس الحزب النائب جبران باسيل.
تعاقب على الكلام كل من منسق المدينة السيد طوني عون والمنسق العام المهندس جهاد داود، والنائب اسعد درغام واهم ما جاء في كلمة النائب درغام:
– نحن مع التوافق وهذا خيارنا الاول حتى الرئيس القادم يستطيع أن “يحكم” وحتى يستطيع أن يؤلف حكومة وينفذ البرنامج الإصلاحي. هذا الخيار الاول وهذا الذي نريده. وبين الفراغ “القاتل” وبين الرئيس الذي قد يأتي ب٦٥ صوتا فنحن مع انتخاب الرئيس وعندها لا حول ولا قوه ، ونكمل في هذه الطريقة وننجز ما ننجزه بخلال المرحلة الصعبة والتي هي خطيرة جدا في لبنان.
يحق لكل فريق سياسي أن يعطل النصاب في الانتخابات الرئاسية وهذا حق لهم من حقوقهم الدستورية. ولكن هل لبنان قادر أن يتحمل تعطيل النصاب ؟ وهل نحن قادرون ان نتحمل أن لا يبقى رئيس وخاصة مع انهيار الدولة والمؤسسات متحللة.
– خطر الوجود السوري لا يهدد فقط فئة من الناس هذا خطر يهدد كل لبنان وكل الطوائف . اليوم بأخر إحصاء اخدناه من الأمن العام هناك مليون و٥٠٠ الف سوري مسجلين و٣٠٠ الف عامل مسجل و٥٠٠ الف سوري غير شرعي هؤلاء موجودين فيعني هناك مليونين و٣٠٠ الف سوري في لبنان فهذا يساوي نصف سكان لبنان.
– علينا نسيان خلافاتنا ووضعها جانبا حتى ولو أن بعض الافرقاء لم يوافقوا على مد اليد لنا. فنحن علينا أن نبادر ونمد اليد إلى حركة أمل وحزب الله والإشتراكي والمستقبل وخاصة الكتائب والقوات ولكل الافرقاء ، ونقول لهم أن الوجود المسيحي في لبنان في خطر فإذا بقينا “مشتتين” ومنقسمين لن يبقى احدا منا . اليوم مطلوب منا أن نبقى يدا واحدة حتى نستطيع أن ندحر هذا الخطر الوجودي والخطر الكياني الذي يهدد لبنان ،
وعندما ينتهي هذا الخطر وتأتي الانتخابات نعود ونتنافس في ونتصارع في السياسة . لا احد يزايد
علينا في محبتنا للبنان ووطنيتنا ولا نستطيع أن نبني مستقبل إن لم نتعلم من تجارب الماضي ومن لا يتعلم من الماضي لا يستحق المستقبل. غير مقبول القول أننا سنحارب بالنيابة عن كل العرب وننصر أي بلد عربي في الوقت الذي نرى فيه أن مصر والأردن والسعودية والعراق وسوريا تقف موقف المتفرج بينما لبنان يجب عليه أن يدفع ثمن الصراعات في الشرق الأوسط ويكفينا دفع فواتير المؤامرات والحروب التي جرت على أراضينا.
يسعدني أن اكون موجود معكم اليوم ممثلا رئيس حزب التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل.


