مرة جديدة يؤكد التيار الوطني الحر ترسخه في البنية النقابية في لبنان. فبعد الفوز الكبير في انتخابات نقيب المهندسين، أتى دور نقابة الأطباء مع فوز الدكتور وليم معوض بعضوية مجلس نقابة أطباء لبنان، فيما يتحضر “التيار” للإنتخابات في نقابات أخرى.
والأهم بالنسبة للتيار، هو أنّ هذا الفوز يأتي في سياق من الإستنهاض التنظيمي المتواصل على كل الصعد، والذي يمكن رؤية تلمس بعض مظاهره بالحركة والأنشطة المستمرة لهيئات الأقضية قي التيار ولجانه المركزية، إضافة إلى متابعة نواب الرئيس المستمرة لملفاتهم وجولاتهم الداخلية والخارجية.
وهذا الإستنهاض منح “التيار” دفعاً لاستكمال هذا المسار الإستنهاضي، لا بل جواً إيجابياً لكوادره ومناصريه الذين خيضت ضد وجودهم أشرس المعارك الإلغائية سياسياً وإعلامياً ومعنوياً، منذ “17 تشرين” 2019. وكل ما يحصل اليوم، وخاصة منذ انتخابات ٢٠٢٢، يظهر صلابة التيار الوطني الحر وقدرة ماكنته على استعادة المبادرة وتحقيق الخروقات، في الوقت الذي كانت فيه قوى أخرى ومن بينها “القوات” اعجز من خوض انتخابات بالأمس في شكل صريح، أو عقد تحالفات، ما دفعها إلى التلطي وراء المرشحين المستقلين.


