ألقت منسقة اللجنة المركزية للمرأة في التيار الوطني الحر جمانة سليلاتي كلمة في لقاء العودة وقيامة وطن الذي نظمته لجنة المرأة في هيئة قضاء المتن، وجاء فيها:
رفيقاتي ورفاقي بالتيار ، الحضور الكريم
بعودة الوطن للوطن ب٧ أيار ٢٠٠٥ فهمنا اكتر معنى العودة…
ميشال عون وطن بمقياس حلم وبعودتو عرفنا انو الأحلام اللي وراها نضال وثبات رح تتحقق يوماً ما.
وبعد عودة الجنرال ع لبنان، إجت عودة الجيش السوري ع سوريا، مكانو الطبيعي، بعد نضال عون والعونيين، وتحقق حلم الحرية والسيادة والاستقلال.
وبعدا عادوا العونيين يعني التيار الوطني الحر الى الدولة من خلال كتلة نيابية ووزارية واحتضان شعبي كبير بعد ما كانوا ملاحقين ومطاردين، وصاروا رقم صعب بالمعادلة السياسية وما حدا بيقدر يتخطاهن.
وبال٢٠١٦ عاد الجنرال الى القصر الجمهوري، بيت الشعب، مكانو اللي كان لازم يكون فيه، وصحيح عودتو عالقصر كانت مؤخرة وتعرقل كتير من قبل منظومة الفساد، الا انو رغم كل شي حقق كتير: من استعادة الاراضي اللي احتلوها المتطرفين، لانتظام العمل المؤسساتي، لمراسيم النفط والغاز والترسيم، للتدقيق الجنائي اللي صدر تقريرو الاولي، لاستخدام صلاحيات ما كانت مستخدمة قبل، ولوضع بنية لمكافحة الفساد وبالتالي، ولو بعد حين، قيامة وطن.
واليوم نضالنا هوي لعودات كتيري.
نضالنا اليوم لعودة الاصلاح بعد فساد أدى الى تآكل إداراتنا وإرادتنا.
ولعودة الانتاج بعد ريع وصّلنا للانهيار المالي والاقتصادي.
ولعودة الشراكة اللي كانت مفقودة سنين.
ولعودة النازحين ع بلادن ت يضل لبنان للبنانيين، وبتحركات فعلية مش شكلية ورمزية.
ولعودة المرأة الى صلب الحياة، وأخذ دورا بالشأن العام والسياسة.
ولهيك اشتغلت لجنة المرأة ع اكتشاف الكفاءات النسوية المخباية، وتطوير مهاراتا، وإبرازا تا ما ينقال ما عنا نساء يتولوا مراكز عالية، وع ترشيحا لمناصب بتستحقا تا ما نسمع ما عنا نساء تا نرشحن، وع قوانين بتحميها وبتضمن حقوقا وع راسا الكوتا.
نحن مش نسويين ولكن منريد انو نكون عادلين ونعطي كل صاحب حق حقو، وكل صاحبة كفاءة فرصتا.
نحن مش نسويين ولكن ايضا ما بدنا نكون نمطيين وتقليديين بالمعنى الضيق للكلمة.
وبهالنضال بدنا نكون كلنا حاضرين، وكل حدا فينا يشعر إنو معني، لان يوم اللي منحقق المصلحة العامة بتتحقق مصلحة كل حدا فينا.
بعرف انو طريقنا طويلة وصعبة بس اكيد مش مستحيلة لان متل ما بقول صاحب العودات العظيمة، الجنرال ميشال عون، اذا كنا نرقد تحت التراب على رجاء القيامة فكيف نيأس ونحن أحياء؟
الحياة علمتنا وبتعلمنا كل يوم انو ما فيه شي اسمو مستحيل وانو نضالنا بيقدر يحوّل كل مستحيل لممكن.


