الأنباء الكويتية: إن فرنسا الطرف الناشط في ملف الأزمة اللبنانية، كانت حاضرة بقوة على خط المساعي عبر رئيسها إيمانويل ماكرون الذي عقد لقاء مثمرا ومطولا على مدى ثلاث ساعات ونصف الساعة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزف عون أول من أمس.
كما أجرى ماكرون اتصالا هاتفيا بالرئيس بري، وتركز البحث على ما يمكن ان تقدمه فرنسا من مساعدات على مختلف الصعد.
وعبر الرئيس الفرنسي عن المخاوف من نية إسرائيل بتوسيع الحرب، على غرار ما تقوم به في غزة بعد تصاعد وتيرة المواجهات على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وشدد ماكرون مع كل من الرئيسين بري وميقاتي، «على ضرورة بذل جهد لتجنب إعطاء الذريعة لإسرائيل لتنفيذ تهديداتها».
ودعا في المقابل إلى تنسيق أكبر بين الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل».
وكان ماكرون أشار إلى مبلغ قيمته مليار دولار، كمساعدة إضافية من الاتحاد الأوروبي، للبنان وللجيش اللبناني.
وقال إن فرنسا ستزيد بدورها من قيمة المساعدات للجيش، وستواصل تحركها مع الأطراف المعنية للحفاظ على استقرار لبنان ومنع التصعيد.


