بعض ما جاء في مانشيت النهار:
تتفاعل المواقف السياسية والحزبية من ملف النزوح السوري. وأمس أكد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أن “لدى الحزب التقدمي الاشتراكي تصوراً لإعادة النازحين، سيتم نقاشه مع كل الأطراف”.
واعتبر أن “مسألة إعادة النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا مسألة وطنية ومهمة جداً ويجب أن لا تقارب بمنطق التحريض أو التراشق بين بعضنا البعض كلبنانيين، كما يجب أن تكون هناك خطة وطنية واضحة متوافق عليها تهدف إلى تنظيم هذه العودة. والامر شائك وليس في المتناول سريعاً، بل يحتاج إلى خطوات سياسية وخطوات غير سياسية على المستوى الداخلي المحلي، وعلى مستوى غير المحلي، ولكن نحن أيضاً كلقاء ديمقراطي كانت لدينا ورقة تم إعدادها سابقا حول هذا الأمر، يعاد النظر فيها ويعاد تطويرها على خلفية نقاشات نجريها كحزب تقدمي إشتراكي مع عدد من القوى السياسية، ومع رئيس مجلس الوزراء، ومع عدد من المؤسسات التي تعتني بهذا الأمر، وتهتم به وزارة الداخلية والأمن العام، والجيش اللبناني وغيرها من الجهات”.
وأضاف، “سنعيد صياغة هذه الورقة أو هذا الاقتراح ليقدم كأفكار لخطة وطنية، ويمكن تبنيها وطنياً بشكل مشترك من كل القوى السياسية من دون تراشق ومن دون صراعات أو تحميل مسؤوليات لبعضنا البعض إلى حين حصول هذا الأمر”.


