كتب مسؤول جهاز التواصل في القوات اللبنانية شارل جبور عبر حسابه على منصة “اكس”:
كيف يمكن المطالبة بإقفال المواقع المأجورة والمشبوهة إذا كان نقيب الصحافة هو نقيب المزورين والكاذبين والمفبركين للأخبار الملفقة من قبيل قتل طوني فرنجية. يفترض الإدعاء على عوني بتهمة التزوير والتحريض، كما يفترض إقالته من موقعه حفاظا على صورة الصحافة وسمعتها.. يسترزق بالدم والتحريض.


