سلّط نائب رئيس التيار للشؤون الإدارية غسان خوري الضوء على أزمة طرق المتن بالقول: كان ناقص قضاء المتن الشمالي بظل العاصفة، تحويل طرقاته الرئيسية والداخلية إلى ممرات للشاحنات المتجهة إلى البقاع عبر ترشيش/زحلة نتيجة لانهيارات ضهر البيدر.
طرقاتنا غير صالحة بالأصل لحركة المركبات العادية وبوابات المتن كارثية!
المكلس، نهر جارف وحفر على طول الطريق وقنوات تصريف مسدودة ومستنقع عند الجسر وعجقة سيّر ليل نهار.
جسر قناطر الزبيدة مغلق بسبب المحسوبيات المناطقية الضيقة.
طريق المتن السريع ظلام وانهيارات صخور وتربة، وحوادث سير مخيفة، ومستكترين فينا استكمال مخرج العطشانة.
طريق انطلياس- بكفيا من دون فاصل وسطي، ومخارج ومداخل لا تُحصى.
وبالعالي طرقات داخلية غير جاهزة لحركة شاحنات الترانزيت!
ما بيكفّينا انهيار المباني المرخصة بفعل الفلتان وغياب الرقابة، واستشهاد الأبرياء، ومصالح فردية بتمنح التراخيص حتى في المقالع وبتتناسى حقوق وسلامة المواطنين.
كل هيدي التجاوزات نتاج غياب النظام العام وتجاهل أبسط حقوق العيش بأمان!
المطالبة بالحق حق، والاستجابة واجب!!
بركي تخمة التعيينات الإدارية الاخيرة الغير مبررة ويلي تمت على قياس المصالح الشخصية والحزبية بالوزارات المعنية، يكون كمان الها منفعة بتحسين الوضع المزري!


