خاص tayyar.org –
يعود وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن الى المنطقة في جولة موسعة تشمل تركيا واليونان وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر.
لا ريب أن التصعيد الخطر على خلفية حملة الاغتيالات القائمة في سوريا ولبنان والعراق وغزة، وتفعيل استثنائي لخلايا الموساد، إلى جانب احتمالات تفلّت الوضع جنوبا، استدعى عودة بلينكن، فيما وصل الى تل أبيب،المستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكستين الذي لم يتبيّن بعد ما اذا كان سيزور بيروت.
التوزيع الأميركي للأدوار بات واضحا وجليا. فبلينكن يتولى دورا أكثر وسعا من دور هوكستين الذي بات متخصصا في النزاع الإسرائيلي – اللبناني وتأثيره بالغ السلبية على الأمن الطاقوي في المنطقة. وهو يعمل بجدّ على ترتيب تسوية معيارية دقيقة للحدود البرية انطلاقا من النقاط الـ١٣ والمناطق المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا. لكنه ينتظر الظرف الملائم لطرحها، في انتظار موقف حزب الله الذي لا يزال يرفض أي نقاش في أي صيغة حتى لو قامت على انسحاب اسرائيلي تاريخي من المناطق المحتلة، قبل أن تتوقف الحرب في غزة.
أما بلينكن فيخصص جولته لتأكيد “أهمية حماية أرواح المدنيين في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين. وسيرفض أي ترانسفير فلسطيني من غزة الى الجوار المصري. كما سيناقش الآليات العاجلة لوقف العنف وتهدئة الخطاب وتقليل التوترات الإقليمية، وتجنب التصعيد في لبنان. وسيجدد تأكيد التزام الولايات المتحدة العمل مع الشركاء لتهيئة الظروف اللازمة للسلام في الشرق الأوسط، والذي يتضمن خطوات شاملة وملموسة نحو تحقيق دولة فلسطينية مستقبلية إلى جانب دولة إسرائيل”.


