كتب عضو المكتب السياسي في التيار الوطني الحر المحامي وديع عقل عبر حسابه على مصنة “أكس”:
بدأ جوزف عون حياته كضابطٍ وطنيٍّ شجاع، يحارب الإحتلال، الميليشيات ويحمي الدولة.
لكنه، للأسف، اختتم مسيرته كجزءٍ من ‘السيستم’، ينتظر أمراء الميليشيات ليَتَصَدَّقوا عليه ‘بمخالفةٍ قانونيةٍ’ تمدد ولايته خلافًا للأصول. وتهليل بضعة أبواقٍ مُرتشية تمدح وتزف بطبلٍ وزمرٍ.
هكذا يكون السقوط!
ويا ليته استجاب، يوم نصحتُ الجميع بعدم الإنجرار وراء ألاعيب المجرم رياض سلامة…
فبدأ سقوطه بقبوله توظيف ابنه خليل في المصرف المركزي، “فعلِقَ”… بينما لم يكن خليل بحاجةٍ لا لرياض ولا لمكائده، فهو لاعب كرة سلة محترف.
وبعدها، تدرجت المخالفات في أصول الشراء العام والصرف والبيع… وصولًا إلى إعادة النازحين الى لبنان خدمةً للأجانب!
نعم، خذلنا جوزيف عون، لأننا أردناه قائدًا بطلًا عظيمًا على رأس جيشنا الوطني… فاختار جوزيف عون السير بمخالفة القانون.
هو حر بتصرفه الفردي ويتحمل مسؤوليته،
بينما نحن، فكل ذلك يزيدنا إيماناً وتمسكاً بمؤسسة الجيش، ضباطاً رتباءً وأفراداً، ضمانة وحدة لبنان وشرعيته بمواجهة مافيا الميليشيات.


