بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادر ميدانية لـ«البناء» الى أن استهداف الصحافيين في قناة الميادين كان مباشراً ومتعمّداً ولم يكن على سبيل الخطأ، علماً أن فريق عمل الميادين كان موجوداً في المكان نفسه منذ بداية الحرب على الحدود وليس أمس فقط، ما يعكس حجم التأثير للإعلام وبخاصة إعلام المقاومة بفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي ونقل عمليات المقاومة والأضرار الكبيرة التي تلحقها بمواقع العدو وضباطه وجنوده وآلياته وتحصيناته، ما يسبّب الإحراج للحكومة الإسرائيلية أمام المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة والرأي العام عموماً. ولاحظت المصادر أن الاستهداف أمس جاء عقب أيام من حظر كيان الإحتلال لقناة «الميادين».
ولم يتأخّر ردّ المقاومة، فأعلن حزب الله في بيان أنه «رداً على استهداف العدو للصحافيين فرح عمر وربيع المعماري وسائر الشهداء المدنيين هاجمنا قوة من الجمع الحربي التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أثناء وجودها في منزل عند أطراف مستعمرة بصاروخين موجّهين ما أدى الى سقوط عناصرها بين قتيل وجريح».


