أرسلان في جولة على القماطية وكيفون: هذا الجبل موحد وما يصيب أهل الجنوب يصيبنا

جال رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان في بلدتي القماطية وكيفون في قضاء عاليه، حيث شارك في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في غزة التي أحيتها شعبة القماطية وكيفون في حزب الله. وقد رافق أرسلان وفد من الحزب ضمّ أعضاء المجلس السياسي وزير المهجرين عصام شرف الدين، الوزير السابق صالح الغريب، نائب رئيس الحزب نسيب الجوهري ولواء جابر وعدد من الكوادر.
وكان في استقباله الشيخ الدكتور مهدي الغروي، إمام بلدة كيفون الشيخ حسين الحركة، النائب السابق بلال فرحات، وعضو المجلس السياسي في حزب الله الدكتور أحمد ملي، ومسؤول منطقة الجبل في حزب الله الحاج بلال داغر، وأمين عام حزب الاشتراكيين العرب حسين عثمان، ومسؤول المنطقة الثانية – إقليم جبل لبنان في حركة أمل الدكتور عماد غملوش، ومشايخ وأهالي البلدة وبلدات الجوار.

وشددت الكلمات في القماطية وكيفون التي ألقاها كل من الشيخ الدكتور الغروي، والشيخ الحركة، والدكتور ملّي والحاج داغر على همجية العدو الاسرائيلي في ارتكاب الجرائم الوحشية.

أرسلان
بدوره، ألقى أرسلان كلمة قال فيها: “أصريت في هذا الظرف الذي تمر به الامة ويمر به لبنان أن أتوجه الى القماطية والى كيفون لنؤكد على رمزية التعاون والصمود والمقاومة ورمزية الوطنية والعيش المشترك، ورمزية الوحدة الوطنية اللبنانية ورمزية مقاومتنا في وجه العدو الغاصب الذي يهدد امتنا”.

وأردف ارسلان قائلاً: “أتيت الى القماطية لأؤكد أن هذا الجبل موحد، وما يصيب أهلنا في الجنوب يصيبنا في الصميم، إذا بيوتنا لم تسع قلوبنا تتتسع للجميع، نحن مصينا واحد وحاضر واحد ومستقبل واحد، لا يوجد أناس تنتصر وأناس تخسر، ما نريده إما ننتصر جميعا أو نموت جميعا.
وأسمح لنفسي بالتحدث عن المقاومة، حيث أنه لا أحد منا راكض لفتح حرب عشواء، لا أحد منا راكض حتى ينتحر، أما إذا حصل تعدّ علينا من حقنا الطبيعي أن نقاوم وأن نستبسل في قتالنا، وأن نحرر كل شبر أرض من لبنان كما في فلسطين.
معنى المعركة واحد وليس لها معنيان، التضامن مع غزة والوقوف مع أهلها، يعني الوقوف مع قضيتنا”.

وقال: ” ان التضامن والوقوف مع اهل غزة : هذا وقوف مع قضيتنا. هذا وقوف مع الاقصى ورمزية الاقصى. هذا وقوف مع كنيسة البشارة وكنيسة القيامة. هذا وقوف مع أنفسنا ومع مستقبلنا ومستقبل أولادنا”.

واضاف ارسلان: “أود القول للجميع حرام والف حرام ان لا تتعالوا عن الصغائر وان تنظروا الى ما يحصل بروحية الامل والتفاؤل بالمستقبل. ولن تقطف المقاومة وحدها ثمار النصر بل الاسلام والمسيحيين في الشرق سيقطفون ايضا ثمار النصر وبالتالي لا وقت للاحقاد والضغينة، الوقت هو للحفاظ على وجودنا ومستقبل اولادنا والحرص على جيش لبنان وعلى اهل لبنان”.

You might also like