هل تستطيع المدمرات الأميركية تغيير موازين القوى العسكرية؟

قللت أوساط سياسية وعسكرية من أهمية إرسال المدمرات الأميركية الى المتوسط، مشيرة لـ”البناء” الى أن هذه المدمّرات لا تستطيع تغيير موازين القوى العسكرية الذي فرضته المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ولا الذي كرّسته المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان.

واوضحت أن الأميركيين يحاولون رفع معنويات كيان الاحتلال وتشجيعه على إكمال الحرب عبر عملية برية في غزة بهدف تحسين شروطه التفاوضية في أي مفاوضات مقبلة على كل الملفات العالقة بين الجانبين لا سيما الأسرى.

وإذ أشارت مصادر ميدانية في المقاومة لـ”البناء” الى أن “البوارج الإسرائيلية والمدمرات الأميركية ستكون أهدافاً لصواريخ المقاومة الفلسطينية واللبنانية بحال اعتدت على لبنان وفلسطين”، مذكرة بتدمير بارجة “ساعر” خلال عدوان تمووز 2006.

وأكدت المصادر إخلاء قوات الاحتلال كل مستوطنات الخط الحدودي مع لبنان بعمق لا يقلّ عن خمسة كيلومترات وأكثر، مشددة على أن منطقة الشمال بحالة شلل شبه تام وبحالة إرباك كبيرة، أما الحركة العسكرية فهي حذرة جداً.

You might also like