حذر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، في كلمة من عشاء التيار في قضاء الكورة، حذر من موجة نزوح سوري جديدة وطالب بإقفال كامل للحدود”، مشددًا على أنّه يٌمنع فتح المدرسة للنازح السوري قبل الظهر.
وأوضح باسيل أنّ “عنوان المرحلة المقبلة هو منع توطين النازحين واللاجئين في لبنان ولا شيء اهم من هذه القضية”، لافتًا في سياق آخر إلى أنه “مهما حاولوا إضعاف التيار الوطني الحر، فردة فعلنا ستكون أننا سنبقى أقوياء”.
كما اضاف: حان الوقت لتميز الدولة اللبنانية في شكل واضح بين النازح الأمني والعامل والبلديات يمكنها ان تدعو كل اهالي عائلات العمال للعودة الى بلدهم سوريا ومن وضعه سليم قانونياً يمكنه البقاء والعمل.. ونحن لن نبقى مكتوفي الأيدي.
واكد باسيل: “حان الوقت لتميز الدولة اللبنانية في شكل واضح بين النازح الأمني والعامل والبلديات يمكنها ان تدعو كل اهالي عائلات العمال للعودة الى بلدهم سوريا ومن وضعه سليم قانونياً يمكنه البقاء والعمل.. ونحن لن نبقى مكتوفي الأيدي”.
وتابع: لا يمكن أن نقبل أن يقتلعنا أحد من أرضنا ولدينا نائب في الكورة ولا يوجد من يملك صلابة أكثر من جورج عطالله”.
وأضاف باسيل: “سنبقى نرفع الصوت ولدينا الإيمان لصنع التغيير ونأمل الا يوصلوا الناس الى حال تظاهر واحتقان”.
وأكد باسيل: “أنصح المسؤولين “ما يركضوا ورا مطلب إسرائيل” بمعالجة النقاط العالقة على الحدود البرية”، مشيرًا إلى أنّه “يجب أن يكون ثمن هذا الأمر فك السياسية الدولية التي تقضي بتوطين النازحين في لبنان”.
وأعلن أنّه “كان شرطنا للمشاركة في الحوار أن يفضي إلى توافق أو تنافس ديمقراطي، وما سمعناه اليوم من رئيس مجلس النواب جيّد وإيجابي، “وإذا كان هيك انشالله بكون عنا رئيس بشهر أيلول”.


