اشار رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام إلى الهجومات المتكررة على المسيحيين في باكستان، وكتب: “احراق كنائس ، قتل ، تهجير ، في موجات حقد وعنف ورفض للآخر ، في ظل سكوت مطبق في عواصم القرار ، وحتى في المنظمات المعنية بالحريات الدينية وحقوق الانسان ، وصمة عار”.
وأوضح افرام: “عند قيام باكستان عام ١٩٤٧، كان ٢٣ في المئة من سكانها غير مسلمين – مسيحيين هندوس وسيخ- الان فقط ٣ في المئة؟!”


