غريس مخايل-في ذكرى 5 و7 و9 آب أكد نائب رئيس التيار الوطني الحر لشؤون الشباب منصور فاضل لـtayyar.org أن عند كل فرد وكل جماعة تنتهي الذكرى ومفعولها معها اذا لم يؤخذ منها العبر والتجربة لعيش الحاضر وبناء المستقبل. من هنا تأتي أهمية هذه الذكرى منذ الـ2001 لأنها وبالرغم من تغيّر أشكال الصعوبات لكن المعارك هي نفسها وإنّ بطرقٍ مختلفة، وأوجه الشبه تفرض على مناضلي التيار منهجية النضال نفسها.
وأضاف فاضل: “في تلك المرحلة كانت الاتهامات تصب علينا إما بأننا نوتّر العلاقات الاخوية بين لبنان وسوريا وبالتالي نحن عملاء، أو إننا مجانين… وقد استطعنا أن نبرهن أننا لسنا لا عملاء ولا مجانين إنما مناضلون وحالمون”.
وقال فاضل:”اليوم حين طالبنا بعودة النازحين الى ديارهم اتهمنا بالعنصرية وعندما طالبنا بالشراكة اتهمنا بالطائفية وعندما حلمنا بمحاربة الفساد اتهمنا بالجنون… أما نحن فلسنا عنصريين ولا طائفيين ولا مجانين… نحن مناضلون وحالمون، نحن تيار وطني حر”.
وردّاً على سؤال حول الوجوه التي تغيب اليوم عن التيار الوطني الحر وهي كانت أساسية في تلك المرحلة قال فاضل: “لا ننكر تاريخهم النضالي، ونتمنى أن يعودوا الى الحلم لأن تجاربهم تساعد جداً الاجيال القادمة… إرجعوا لأنَّ أحلامكم جميلة”.


