كتب الإعلامي ريكاردو كرم عل حسابه على “تويتر”: “تغيرت حياة الصديقة العزيزة ريتا فريحة الخوري إلى الأبد في ٤ آب ٢٠٢٠ إثر انفجار المدمّر في العاصمة”.
وأوضح كرم: “كانت في صالون تجميل حيث فقدت الوعي مع تعرّضها لإصابات خطيرة وصدمات شديدة في جمجمتها وجسمها. لحسن الحظ، نقلتها سيارة الإسعاف إلى المستشفى حيث جاهد الأطباء لتثبيت حالتها الهشّة. أمضت ريتا أسبوعين في غيبوبة وأجرت العديد من العمليات الجراحية لإعادة بناء جمجمتها ومعالجة الكسور المختلفة. عاشت عائلتها ١٦ ساعة من البحث قبل التعرّف عليها من خلال طلاء الأظافر الوردي المميّز الذي تم وضعه في الصالون. اتسّمت رحلة ريتا نحو التعافي بالقوة الجسدية والعقلية الهائلة، مما يدّل على مرونتها وتصميمها على التغلّب على الآثار المروّعة لذلك اليوم المشؤوم.
التقيت بريتا منذ يومين في مهرجانات بيت الدين وقد كانت مشعّة كالعادة. التُقطت هذه الصورة ليلتها”.
وختم: “نعم، يمكن للمعجزة أن تصبح حقيقة، وقصة ريتا دليل على ذلك”…


