بعض ما جاء في مانشيت النهار:
على قاعدة أنّ “اللبنانيين لا ينامون على هم عتيق”، وفيما توالت التداعيات السلبية لامتناع لبنان عن التصويت الأممي على إنشاء هيئة مستقلة لجلاء مصير المفقودين في سوريا، هزّت أمس جريمة مقتل الشابين هيثم جميل الهندي طوق ومالك طوق منطقة بشري والشمال بل ولبنان كله وسط أجواء من الريبة والاشتباه في اهداف فتنوية وطائفية لهذه الجريمة بين بشري والضنية مما استدعى استنفاراً واسعاً للجيش في المنطقة في مطاردته للمشتبه فيهم في الجريمة.


