مفاجآت في جلسة اليوم؟

مناورة بالذخيرة السياسية الحيّة ستكون الجلسة الانتخابية الرئاسية المقرّرة تحت قبة البرلمان اليوم، بحيث يتمّ خلالها تبادل اختبار القوى الانتخابية بين الفريق الداعم ترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، والفريق الآخر الداعم ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور، ليُبنى على الشيء مقتضاه، بالنسبة إلى الجلسة، وربما الجلسات الانتخابية اللاحقة، وذلك على وقع الاتصالات السعودية ـ الفرنسية الجارية، والتي ستُتوّج بالقمة التي ستنعقد بعد غد الجمعة في قصر الاليزيه بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، حيث سيكون لبنان من بين مواضيع البحث خلالها.

احتدمت على جبهة المجموعات المتقاطعة على جهاد ازعور وبردت على خط الثنائي الشيعي المتمسك بسليمان فرنجية، وبات كل فريق على دراية بحواصل مرشحه والمرشح الآخر، الّا انّ الجلسة يمكن ان تقع في بعض المفاجآت، بحسب ما اكّد مصدر سياسي رفيع لـ»الجمهورية»، «لكن هذه المفاجآت لن تقلب مسار الامور والواقع الذي سيليها وهو: فرنجية مرشح الكتلة الصلبة، وازعور مرشح الكتلة المتحرّكة، ولو انّ المتوقع ان يحصد عدداً أعلى بقليل من الاصوات، لكن النتيجة لن تغيّر شيئاً»، وفقاً للمصدر.

You might also like