بعض ما جاء في مقال جويل رياشي في الأنباء الكويتية:
يتوقع مراقبون أن يطول الفراغ، في حال قرار الثنائي الشيعي وتحديدا «حزب الله» التصلب والتمسك بسليمان فرنجية، ثم البحث عن مرشح بديل يقبل به بعد استبعاد جهاد أزعور.
الا أن المراقبين توقفوا عند تحديد الرئيس نبيه بري موعدا لجلسة انتخاب الرئيس، انطلاقا من تيقن بري بنيل أزعور الغالبية المطلقة في الدورة الأولى، ما يعني عمليا «ولادة» رئيس جديد للجمهورية اللبنانية في حال مبادرة سفراء الدول الكبرى الحاضرين الجلسة الى الاعتراف به وتهنئته.
وكان بري جمد في وقت سابق تحديد مواعيد جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد اعلان رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل الخروج من الاقتراع بالورقة البيضاء.
احتاط بري لتخطي مرشح منافس عتبة الـ 65 صوتا، تفاديا لـ «رئيس أمر واقع» يحظى باعتراف دولي.


