بعض ما جاء في مقال عمر حبنجر في الأنباء الكويتية:
فاجأ المرشح الرئاسي سليمان فرنجية مؤيديه ومعارضيه بزيارته السفير السعودي وليد البخاري في منزله بمنطقة «اليرزة» شرق بيروت، في الوقت الذي كان منتظرا فيه أن يزوره السفير البخاري، في مقره الشمالي بنشعي الاثنين المقبل.
وانتهى اللقاء، الذي عقد في حديقة منزل السفير، دون الإدلاء بتصريحات من الطرفين.
وخلال اللقاء جرى تناول الفطور، ولاحقا كتب فرنجية في صفحته على «فيسبوك»: «شكرا على دعوة سفير المملكة العربية السعودية الكريمة.. اللقاء كان وديا وممتازا».
واختلفت التقييمات الـسـيـاســيـة للــزيـارة «العكسية»، بعضهم اعتبرها في غير صالح فرنجية.. والبعض الآخر وخصوصا مؤيديه، اعتبروا أن «ترويقة» فرنجية في مقر السفير السعودي توحي بتدحرج ملفه الرئاسي إيجابيا، متوقعة بل ومؤكدة، أن الانتخابات الرئاسية ستجري حسب التوقيت الأميركي، قبل نهاية يونيو المقبل.
السفير البخاري تناول أيضا الغداء على مائدة نواب «تكتل الاعتدال» في بيروت بعد ظهر امس، وهو اللقاء الثاني له مع هذا التكتل.
ووصف النائب أشرف ريفي لقاء فرنجية مع السفير السعودي بأنه مخرج للانسحاب من المعركة الرئاسية، ولو كانت لديه حظوظ لكان السفير زاره في بيته، على حد قوله.
وأشار ريفي لإذاعة «لبنان الحر» إلى «أن الوضع الإقليمي والعربي يبحث عن خيارات أخرى لرئاسة لبنان، وقد اقتربنا من انتخاب رئيس سيادي إنقاذي».
من جهته، رئيس حزب «الكتائب» النائب سامي الجميل كرر الإعلان امس، عن رفضه رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، وقال لقناة «إل بي سي آي» إن المشكلة ليست شخصية، بل في المشروع الرئاسي، الذي يمثله ولو حاول «حزب الله» فرض اسم آخر سنتخذ الموقف نفسه منه، كاشفا عن انه، حتى الآن، لا مرشح للمعارضة سوى ميشال معوض.
وفي تصريح آخر، امس، قال الجميل: إذا لم يسحبوا فرنجية فلن نذهب الى مجلس النواب.


