بعض ما جاء في مانشيت النهار:
ثمة أوساط تعتقد بان المرحلة السابقة من تطورات الازمة السياسية والرئاسية قد طويت وان ثمة معطيات وعوامل ومسارات جديدة إقليمية ودولية طرأت ستدفع حتما بمسار الازمة اللبنانية الى التبدل في ظل ما حصل أخيرا ان على صعيد ترقب ترددات ومجريات الاتفاق السعودي الإيراني او على صعيد التطورات الأمنية البالغة الخطورة والاتساع بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وبعض البلدان الأخرى المجاورة ومنها في جنوب لبنان.
ولذا يسود الترقب والرصد لمجريات الأوضاع الداخلية وكيف ستتولى الحكومة تخفيف وطأة الضغوط والأزمات الداخلية التي ستعود الى التفاقم حتما اذ ان التصعيد السياسي الذي طبع الفترة الأخيرة والسابقة بدا بمثابة وضع متاريس متقدمة اكثر من السابق بما يعقد اكثر فاكثر كل رهان على حل داخلي سريع .
وتبعا لذلك فسر الحديث في الساعات الأخيرة عن البحث في امكان عقد اجتماع جديد لدول “الخماسي الدولي العربي” المعني بالازمة اللبنانية الذي يضم فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر في دولة أخرى غير فرنسا قد تكون مصر او السعودية.
ومع ان أي تأكيدات رسمية لاحتمال انعقاد هذا الاجتماع الخماسي مجددا وقريبا لم تصدر بعد عن أي من الدول الخمس المعنية فيبدو ان ثمة مساع لبنانية وخماسية تجري في هذا الصدد ولم تبلغ بعد التاكيدات الحاسمة.


