كشفت الصحافية صفاء درويش أن لقاء الموفد القطري وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد عبد العزيز الخليفي مع حزب الله عقّد أطر الحل، اذا ذهب الحزب بطرح نقاطٍ على الطاولة كان قد تم تجاوزها في التداولات فيما قبل، لا سيما فيما خصّ رفض الحزب ربط اسم الرئيس المقبل باسم رئيس الحكومة، اذ أُبلغ أن الحزب يرفض حتى الساعة الموافقة على شخصية كنواف سلام لرئاسة الحكومة.
وفي حديث للتيار.اورغ تؤكد درويش أن الموفد القطري سمع من حزب الله تمسّكه باسم الوزير سليمان فرنجية للرئاسة فقط لا غير وذلك لحين تراجع فرنجية بنفسه عن الترشّح في حال اقدم على هكذا خطوة، وانه لو وصل فرنجية للرئاسة فالحزب لن يتنازل فيما خصّ اسم رئيس الحكومة الذي لا يجب أن ينتمي للمحور الاخر بشكل كامل.
كما أُبلغ الوفد تمسّك الحزب بشكل الحكومة ومضمون بيانها الوزاري واطار عملها المتحرر من اي املاءات.
هذا وكان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كان قد طلب من حزب الله اقتراح اسم بديل عن اسم فرنجية لطرحه والتحاور حوله ليأتي جواب الحزب التمسّك بفرنجية دون غيره.
صفاء درويش: هذا ما سمعه الموفد القطري من الحزب


