جس نبض الخيارات الرئاسية البديلة مستمر… وحوارات رئاسية ومشرقية في ميرنا الشالوحي
زحمة موفدين ودبلوماسيين تحرّك الوضع اللبناني الذي تُستباح فيه يومياً كل المفاهيم وفي طليعتها “السيادة” المسحوقة في بازار الرئاسة في العواصم الخارجية.
وفي حين تنشغل قوى سياسية بجوانب هذا “البازار” من عرض وطلب واستسهال، وفي وقت يجس الموفد القطري نبض القوى اللبنانية حول خيارات رئاسية بديلة، لا يزال هناك إصرار لدى من يتمسك بالسيادة الحقيقية المرتبطة بالقرار الذاتي اللبناني، على إبقاء انتخاب رئيس الجمهورية في إطاره اللبناني.
هذه اللبننة عنوانها اليوم بالدرجة الأولى محوران: بكركي، والتي تجمع النواب المسيحيين غداً في بيت عنيا، لتوج رسالة بالغة الوضوح حول مصدر قرار إنتاج رئيس جمهورية لبنان. وعلى الرغم من كل الحديث عن وضع الخلوة في إطارها الروحي، تبقى رسائلها السياسية والرمزية أكبر بكثير من الإطار الشكلي للقاء.
المحور الثاني مرتبط بالتيار الوطني الحر الذي سبق ورسم تصوره اللبناني البحت، ل”بروفايل” رئيس الجمهورية واختياره. فميرنا الشالوحي لا تزال نقطة تقاطع الموفدين الدوليين والعرب والدبلوماسيين. وفي هذا الإطار كان اجتماع رئيس “التيار” جبران باسيل مع السفير الروسي في لبنان ألكسندر روداكوف اليوم، مناسبة لتجديد رؤية “التيار” لرئيس جمهورية فاعل وإصلاحي، يستطيع استكمال مسار التفاهم والتقاطع الإستراتيجي مع القوى العالمية والإقليمية، ولديه القدرة على إنجاز مهمة إنقاذ لبنان من الإنهيار، والحفاظ على دور لبنان المميز بين الشرق والغرب.
في هذا الوقت لا يزال الغموض يلف مصير الإنتخابات البلدية. فجو مجلس النيابي يشير إلى رغبة عارمة بتأجيلها، لكن الضبابية لدى كل من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الداخلية باسم المولوي، تُبقي اللبنانيين في حال الإنتظار وتبادل الكرة بين قوى منظومة التسعينات. وقد أصدر المولوي بياناَ حول آليات تقديم تصريحات الترشيح للإنتخابات.


