وهاب: على باسيل وفرنجية التحاور… وسلامة موظّف لدى المنظومة!

شدد رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب ان له شرف معادة واقع معيّن لدى الدروز وقال : ” لقد عاديت الاقطاع السياسي أكثر مما عادت شخص”

وهاب رأى  ان على رئيس التيار الوطني الحرّ ان “يروق علينا” بملف الانتخابات الرئاسية داعيا اياه عبر برنامج red zone  مع صفاء درويش الى اجراء نقاش مع النائب السابق سليمان فرنجية بوساطة طرف ثالث والتفاهم واياه لأنه لا يجوز الاستمرار على الوضع الحالي فالمسألة الرئاسية بحاجة لنقاش لا عداء .

وجدد التأكيد على ان جلسات حكومة تصريف الاعمال ضرورية في هذه الظروف مشددا على ان لا مصلحة لديه مع الرئيس نجيب ميقاتي “فما يهمني هي مصلحة الناس ” وميقاتي لم “يمشّي اموره” بجلسات الحكومة مؤكدا انه يرفض تعطيل قضايا الناس بحجة ان لا رئيس .

وهاب لفت الى انّه عروبي ولا يستطيع ان يفصل بين العروبة والسنة وقال: ” انا لا أساير السنة لكنني مع عودة التوازن الى البلاد عوض ان يكون السنة عنوانا للتشتة .

وهاب جزم انه لا يمثل السياسة الاماراتية في لبنان معتبرا ان الامارات تقف خلف السعودية في لبنان . الى ذلك أشار وهاب الى ان التقارب  بين الخليج وحزب الله في هذه المرحلة معقّد جازما انه لم يقم بأي وساطة كما ان الامر لم يُطلب منه .

وردا على سؤال حول العتب على حزب الله في موضوع مكافحة الفساد قال وهاب عبر red zone  مع صفاء درويش: “انا لا أتكلم بالاعلام عن علاقتي بحزب الله خاصّة ان السيد حسن نصرالله يحترم العلاقة مع الحلفاء” .  وفي السياق عينه أضاف وهاب:” كنا نعتقد ان اي ثورة تحرير وطن يجب أن تأخذ السلطة مع حلفائها ولكن السيد يلتزم بالواقع اللبناني ويراعيه ويعتبر ان التوازنات الطائفية  أساسية” .

وهاب اعتبر ان التيار اخطأ ومكافحة الفساد شعار والمطلوب تطبيقه في البداية على الذات  لافة الى ان التدقيق الجنائي في لبنان لا يحصل وهو مجرّد شعار .

وهاب أكد انه لا يدافع عن رياض سلامة ولكنه يعتبر ان الجميع يريد ان تُعلَّق مشنقته فيما جميعهم متورطون وسلامة كان موظف عند منظومة سياسية .

رئيس التوحيد العربي أوضح انه يريد توريث أبنائه قضاءً نزيها وسياسة مالية بعيدة عن الزبائنية معتبرا ان هناك الكثير من القضاة الشريفين والنزيهين  ولكن لا قضاء في لبنان.

وردا على احتمال توقيفه قضائيا بسبب التعرّض للقاضي نقولا منصور قال وهاب: لا يمكن للقضاء توقيفي الا عند ارتكابي الجرم وليس عندما اقول الحقيقة والمركتب هو القاضي نقولا منصور .

وفي سياق آخر جزم وهاب ان لا امكانية لعودة الحلف الرباعي لانه يصبح حلفا اسلاميا بوجه المسيحيين وهذا أمر يخشاه حزب الله .

اما فرنجية فبالنسبة له هو رئيس ناجح بفعل علاقاته الممتازة بالداخل مع الجميع وهامش تحركه الواسع عربيا  مشيرا الى ان شعبية التيار والقوات لا تعني ان لا شرعية مسيحية له مبديا اعتقاده بان فرنجية لم يخطئ حين استلم وزارة الداخلية ويمتلك خطة جدية للنهوض وهو جدي بعملية الانقاذ .

اما الحقيقة في قضية محمد أبو دياب فهي ضائعة وربنا أخذ يحقه فعندما استشهد قلنا : “دماء محمد ستُقفِل بيوتهم” وبالفقعل أُقفلت!

وهاب أعلن انه يملك طرحا بحث به مع طلال ارسلان على علاقة بالبيت الدرزي ومشيخة عقل الطائفة.

You might also like