تقول مصادر وزارية للجديد، ان وزارء الثنائي لن يغيبوا عن جلسة الخامس من أيلول في قصر بعبدا ، وسيكونون مستعدين لمناقشة خطة الجيش والاستفسار عن تفاصيلها.
واستبعدت مصادر سياسية التصعيد في الشارع، من دون ان يعني ذلك بعض الاعتراضات والاعتصامات التي لن تحمل دعوة صريحة من الثنائي.
وفي معلومات الجديد ان الجيش سيقدم خلال جلسة مجلس الوزراء خطته التنفيذية وما يلزمه من متطلبات تقنية وبشرية مع مهل زمنية، من دون اعلان تاريخ البدء والانتهاء من كل مرحلة، وإن كان محكوما بسقف الاول من العام المقبل للانتهاء منها، التزاما بقرار السلطة السياسية.
وتضيف المصادر انه بعد اقرار خطة الجيش، ستتواصل الاتصالات مع الجانب الاميركي، حول الخطوة المطلوبة من الجانب الاسرائيلي، والتي قد تتضمن وقف الاعتداءات لمدة محددة، اضافة الى الافراج عن بعض الاسرى، والانسحاب من نقطة من النقاط الخمس المحتلة.