بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:
بعد أسابيع من ضغوط مارسها الثنائي الشيعي كي يثبت ان مرشحه سليمان فرنجية وحده، هو المؤهل للوصول الى قصر بعبدا، بذريعة ان المعارضة عجزت عن التوصل الى مرشح تجمع عليه كي يواجه فرنجية، انتقل الثنائي امس، فجأة وفي جوقة واحدة، لإبداء الاستياء من قرب التوصل الى اعلان المعارضة اسم الوزير السابق جهاد أزعور. وهكذا صار ينطبق على واقع الثنائي القول: “إحترنا يا قرعة من وين بدنا نبوسك؟”.
وسرعان ما اندفع “حزب الله” والتحقت به حركة “أمل” في حملة منسقة ضد أزعور، شارك فيها رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد والنائب علي حسن خليل من كتلة بري، تحت عنوان أن “المرشح الذي يُتداول باسمه (أزعور) هو مرشح مناورة مهمته مواجهة ترشيح من دعمناه وإسقاطه”.
وزاد رعد: “التعليمات الخارجية كانت توجّه البعض في لبنان، الذين يملكون الوقاحة اللازمة للتصريح علناً برفضهم وصول مرشح للممانعة، في مقابل رضاهم بوصول ممثل الخضوع والاذعان والاستسلام!”.


