أكد إياد البزم، الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة أن قرابة 900 ألف فلسطيني ما زالوا يقيمون في محافظتي غزة وشمال غزة، مشددا على أن “الممر الآمن الذي قال عنه الاحتلال هو كذب”.
ولفت إلى أن “ما يصل العالم من صور مجازر الاحتلال لا يمثل سوى 30% بسبب استهداف الصحفيين وقطع الانترنت والكهرباء”، مطالبا بـ”تقديم قادة الاحتلال لمحاكم جرائم الحرب بسبب المجازر التي ارتكبوها بحق المدنيين”.
وأضاف: “توقفت جميع المخابز في غزة وشمال غزة بعد استهدافها من قبل الاحتلال وعدم توفر الوقود والدقيق مما يهدد بكارثة خطيرة لحياة 900 ألف فلسطيني”، مبينا أن “الممر الآمن الذي قال عنه الاحتلال هو كذب وقد تحول إلى ممر موت بعد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال هناك”.
وحذر البزم من “تنفيذ الاحتلال المجازر والضغط النفسي لإجبار أهالي شمال غزة وغزة على ترك منازلهم، فأين يذهبون؟”، جازما أن “لا مكان آمنا في القطاع، والجنوب غير قابل لاستيعاب كل هذه الأعداد في ظل الحصار”.


