
علّق مصدر مسؤول على المجريات السياسية ليوم ١٤ شباط بالقول: يبدو أن ثمة من يستجلب ١ نيسان باكرا. وكان ختام الكذب مع السيد أبو فاعور. أيٌّ مما قاله ليس صحيحا. كذب بكذب. من مزاعم الانتماء الحزبي لمرشحين الى الحكومة الى المبادرة الفرنسية وإدعاءات المسعى لدى موسكو. بكلمتين: السيد بو فاعور غير مطابق للصدق.


