بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لفتت مصادر نيابية لـ”البناء” الى أن خيار التمديد لقائد الجيش يتراجع بسبب رفض قوى عدة، لا سيما التيار الوطني الحر، ورفض الرئيس بري انتقائية القوات اللبنانية بعقد جلسات تشريعية”، مشيرة الى أن “خيار تسلم الضابط الأعلى رتبة لصلاحيات قائد الجيش بعد شغور المنصب أيضاً ليس خياراً سليماً”، ورجحت أن تتجه الأمور الى خيار تعيين رئيس للأركان في مجلس الوزراء، وهذا الحل الوحيد والمتاح، لأن رئيس الأركان يحلّ مكان قائد الجيش في غيابه، لكن المصادر لفتت الى أن “ملف قيادة الجيش لن يبت في الوقت الحالي، وهناك متسع من الوقت قبل إحالة القائد الحالي على التقاعد”.


