بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
مصادر ديبلوماسية اوروبية ابلغت الى «الجمهورية» قولها، انّ «المخاوف مبرّرة بالنظر الى قساوة المواجهات (في فلسطين وجنوب لبنان) التي قد تبقي احتمال الحرب قائماً، ولكن بالنظر الى ما يجري في الغرف الخلفية لهذا الصراع، فإنّ الحرب الواسعة مستبعدة حتى الآن، والولايات المتحدة الاميركية وكذلك فرنسا، لعبتا دوراً اساسياً في إضعاف هذا الاحتمال».
ولفتت المصادر الانتباه الى «أنّ فرص الحرب الواسعة كانت ممكنة بالتزامن مع الأيام الأولى للحرب في غزة، إلّا انّ الأطراف الاقليميين والدوليّين المفترضين لهذه الحرب، ادركوا أهوالها ونتائجها المدمّرة مسبقاً، وتجنّبوها، ومنعوا حتى التسبّب بخطأ في الحسابات يمكن ان يُشعل الحرب».


