في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أشارت المصادر إلى أن “المسيحيين هم المعنيون الأوائل في ملف رئاسة الجمهورية، وفي حال اتفقوا على مرشّح سيادي إصلاحي “معتدل” يستطيع أن يحظى بقبول معظم الأطراف، فإن ذلك سيمنح هذا الفريق خطوةً إلى الأمام في السبق الرئاسي”.
مرشح سيادي إصلاحي معتدل؟


