مرة جديدة يعقد مجلس الوزراء المبتور جلسة في السراي الحكومي على جدول أعمالها 27 بنداً يقول الداعي اليها، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، إنها داهمة ومنها بنود مرتبطة بالقطاع التربوي.
هذه المرة لم تبدِ أوساط التيار الوطني الحر عبر الـtayyar.org أي استغراب لا بالدعوة ولا بمشاركة وزراء الثنائي فيها، وبالتحديد وزراء حزب الله لأن هذا الأمر بات معلوماً بالنسبة اليها… فنجيب ميقاتي يسترسل في انتهاك الدستور ولا من يسأل، لكن الأوساط تساءلت:”أين حكومة تصريف الاعمال ورئيسها والوزراء المشاركون من الأمور الداهمة المرتبطة بالارتكابات المالية وانهيار الليرة المستمر والملف القضائي المرتبط بحاكم مصرف لبنان وقضايا فساد أخرى؟
ألا يتعلّق هذا الأمر بمستقبل اللبنانيين؟”
في هذا الوقت لفتت مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لموقعنا الى أن جدول أعمال الجلسة سيركّز على الشق التربوي على ضوء الاضراب الحاصل في المدارس الرسمية اضافة لمطالب اساتذة الجامعة اللبنانية.
الـtayyar.org سأل المصادر حول احتمال أن يتكرر مشهد الجلسة السابقة حين فرط عقد الاجتماع بعد الانتهاء من البنود المتعلقة بالكهرباء، فأجابت أنه ما من أجواء تشير الى هذا الأمر والبنود كلّها طارئة ومسار الجلسة مرتبط بأجواء النقاشات.


