الأنباء الكويتية: احـتـلت الاشتـباكــات المسلحة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين صدارة الاهتمامات اللبنانية والإقليمية خصوصا، بعد توسعها الى درجة استهداف حواجز للجيش اللبناني حول المخيم، الواقع في جوار مدينة صيدا التي أغلقت مؤسساتها التربوية والجامعية، وأقفرت شوارعها المتاخمة للموقع.
مصادر ديبلوماسية في بيروت ردت ما يجري في عين الحلوة الى التجاذبات الإقليمية على ساحة القضية الفلسطينية.
وكانت قيادة الجيش اللبناني حذرت من مغبة تعريض المراكز العسكرية، المحيطة بالمخيم، للخطر مهما كانت الأسباب، وأكدت أن الجيش سيرد على مصادر النيران بالمثل.
لكن مصادر متابعة توقعت إبعاد أسلحة المتقاتلين داخل المخيم عن مراكز الجيش لانتفاء مصلحة الطرفين بتكرار ما حصل في مخيم نهر البارد، في شمال لبنان قبل 12 عاما تقريبا. وكانت الاشتباكات تجددت، صباح امس بعد ليلة حامية، من نتائجها اشتعال النار في مسجد زين العابدين في حي الطوارئ بالمخيم، كما انفجرت قذيفة فوق مستوصف في بلدة الهلالية، شرقي صيدا، تسببت بأضرار مادية.


