وأشار شري الى أن “ردة الفعل للعدو، كما في غزة، ستكون في لبنان من خلال الانتقام من اللبنانيين في بيروت والضاحية وفي البقاع وفي بقية الاراضي اللبنانية كذلك في شمال لبنان وكسروان وجبيل واقليم الخروب وبعلشميه وعرمون.”
وتابع: “الحصيلة الاولية للعدوان اليوم هي امرأة وطفلان وهناك أحد الاشخاص في عداد المفقودين. ونكرر انه لا وجود لاستهداف لاي شخصية من حزب الله.”
وحول عملية وقف اطلاق النار وما إذا كان هذا الاستهداف هو بمثابة استمرار للحرب بين الطريفين قال شري: “اريد ان أذكر أنه في الساعات الاخيرة من حرب تموز من العام 2006 أمعن العدو تدميراً وقصفاً في الضاحية. فالعدو لا يريد ان يقفل ملف القتل والتهجير الا بالمزيد من التصعيد وهو عدو غدار كما نعلم. فالحذر واجب عليناوكما كانت الصلية الأخيرة في حرب تموز 2006 للمقاومة ستكون ان شاء الله في حرب 2024 للمقاومة”.
ولفت شري الى أن “كما اكد الامين العام الشيخ نعيم قاسم، هناك مساران هما الجبهة والمفاوضات، وهذان المساران نعمل عليهما من خلال الميدان ومواجهة العدو في الميدان وايلامه وصده والمسار الآخر من خلال الحكومة والرئيس نبيه بري الذي نحن على تواصل وتنسيق مستمر معه من أجل المفاوضات غير المباشرة من خلال ما يسمى بالوسيط الأميركي”.


