كدت لجنة الاتصال الوزارية العربية بشأن سوريا أن الحل السياسي هو الوحيد القادر على تسوية الأزمة السورية، داعية إلى دعم دمشق في جهودها لمكافحة الإرهاب وإخراج جميع القوات الأجنبية غير المشروعة من الأراضي السورية.
وفي ختام اجتماع اللجنة المؤلفة من وزراء خارجية كل من مصر والأردن والعراق ولبنان والأمين العام لجامعة الدول العربية، مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الثلاثاء في القاهرة، أصدرت اللجنة بيانًا لفتت فيه إلى أنّه “في إطار مناقشة التنفيذ الكامل لمخرجات بيان عمان الصادر في الأول من مايو (أيار) 2023، أكد المشاركون أن الحل الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي، وأعربوا عن التطلع إلى استئناف العمل في المسار الدستوري السوري”.
وأكدت لجنة الاتصال ووزير الخارجية والمغتربين السوري على “ضرورة معالجة أزمة اللاجئين بجميع تبعاتها على الشعب السوري وعلى الدول المستضيفة لهم، وأهمية تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والدول المستضيفة للاجئين، لتنظيم وتسهيل العودة الطوعية والآمنة للاجئين وإنهاء معاناتهم”.
وأكد أعضاء لجنة الاتصال الوزارية العربية على ضرورة دعم جهود مكافحة الإرهاب في سوريا، والدعوة لتكثيف التعاون بين الحكومة السورية والدول المعنية والأمم المتحدة، واضطلاع المجتمع الدولي بدور فعال في القضاء على هذا الخطر بكافة أشكاله وصوره، واجتثاث كافة منابعه، بحسب البيان.
وشدد البيان على ضرورة “دعم سوريا ومؤسساتها في جهودها المشروعة في الحفاظ على سيادة البلاد وأمنها، وإنهاء تواجد الجماعات المسلحة والإرهابية على الأراضي السورية، وخروج جميع القوات الأجنبية غير المشروعة، وفق أحكام القانون الدولي وبما يتسق مع ميثاق الأمم المتحدة، ويحفظ أمن سوريا والمنطقة”.


