لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تقوم به أو تخطط له “إسرائيل”. أسبوع حاسم: ” الحزب” يتخذ احتياطات.. !

أسبوعٌ مفصليٌ للبنان حكوميا وعسكريا وانتخابيًا مع عودةِ الحراك السياسي في لبنان من اجتماعِ لجنةِ الميكانيزم إلى جلسة مجلس الوزراء الحاسمة في موضوع خطة الجيش والمرحلة الثانية مرورا بالمهل المرتبطة بالملف الانتخابي وتعديلات قانون الفجوة المالية.

على مستوى الحكومة يفترض أن تشهد جلسة الخميس على مقررات حاسمة عسكريا خاصة وأنه خلال قمة ترامب نتنيناهو الأسبوع الماضي كان ترامب واضحا بقوله أنه ينتظر ما ستقوم به الحكومة اللبنانية وسط إصرار اسرائيليٍ- أميركي على تسليم كل السلاح من الباليستي مرورا بالمسيرات ووصولا الى الأسلحة الخفيفة وهو معطى يرتبط مباشرة بمؤتمر دعم الجيش الذي لا يزال حتى اللحظة رهينةَ الشروط أعلاه ومن دون تحديد مكانه أو زمانه.

وربطا بتأجيل زيارات الموفدين الدوليين الى لبنان، قالت مصادر سياسية للجديد إن اجتماع الميكانيزم يوم الاربعاء عسكريٌ بامتياز فمع غياب الموفدة الاميركية مورغان أورتاغوس والموفد الفرنسي جان إيف لودريان بات محسوما أن كلا من السفير الأميركي الحالي ميشال عيسى ورئيس اللجنة السفير السابق سيمون كرم ومعهم الموفد المدني الاسرائيلي لن يشاركوا في اجتماع اللجنة. وفي وقت تتحدث فيه مصادر دبلوماسية عن أن هدف الاجتماع هو ترتيب الألية الأمنية في جنوب الليطاني، فإنها تتخوف في الوقت نفسه من أن يكون لبنان مقبلا على تصعيد إسرائيلي وترجمةٍ لتهديداتِ الأسابيعِ الماضية وإن كنا لا نتحدث عن حرب مفتوحة إلا انه لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تقوم به أو تخطط له إسرائيل. وقد علمت الجديد أن عددا من المعنيين في حزب الله اتخذوا إجراءات احتياطية في الايام الماضية تحسبا لأي طارئ.

 على خط آخر يصل الى بيروت يوم الاثنين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا في زيارة يتابع فيها مهام اليونيفيل ويلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين وفي المعلومات انه بعد مغادرة الكتيبة التركية البحرية والكتيبة اليونانية من قوات الطوارىء تغادر يوم الاثنين البحرية الأندونسية من مرفأ بيروت في إطار استكمال التحضيرات لإنهاء مهام اليونيفيل نهاية عام 2026.

You might also like