الأنباء الكويتية: النائب فيصل كرامي رئيس «تيار الكرامة» تساءل: «لماذا لم ننتخب رئيسا للجمهورية رغم مضي قرابة 7 أشهر على الفراغ الرئاسي؟»، معتبرا أن الاختلاف في الرأي مباح وشرعي وحق طبيعي يكفله الدستور، لكن «كلنا يعرف ويؤمن بأن الديموقراطية اللبنانية ينبغي أن تستمد شرعيتها من التعاقد الميثاقي الذي اختاره اللبنانيون عام ١٩٤٣ وأكدوا عليه في اتفاق الطائف عام ١٩٨٩».
وخلال احتفال نظمته بلدية صور بإعادة تجديد وإزاحة الستار عن اللوحة التي تحمل اسم مستديرة الرئيس رشيد كرامي لمناسبة الذكرى الـ 36 لاغتياله، قال النائب فيصل كرامي: إذا كان الاحتكام الى الديموقراطية من شأنه أن يتجاوز المواثيق التعاقدية بيننا، فإن الحل موجود في كل الأوقات، وهو الذهاب فورا إلى الحوار».
واستغرب «كلبناني ان يتحول ملف انتخاب رئيس الجمهورية الماروني إلى موضوع مسيحي حصرا، فهذا الرئيس العتيد هو رئيس كل لبنان وكل اللبنانيين، هو رئيس المسيحيين والمسلمين، وقد جرى العرف منذ نشوء الجمهورية اللبنانية أن يكون اسم الرئيس موضع تفاهم بين المسيحيين والمسلمين. وما يتعلق برئاسة الجمهورية ينسحب على باقي الرئاسات في لبنان، أي تحديدا رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء».


